سكنت النجوم والتصقت الجفون
لكننى أتساءل عما إذا كان قلبى نائما َعن حب هز عرشه
...أم أنه استكان واستسلم لسحر عينيك...
كثيراَََ ما يعانِدنُى دمعى فلا يسقط
...فما أصعب أن يرتفع صوتى فلا يسمعنى أحد....
...ومن أن أصمُت من أجل ألا يسمعُنى أحد....
:يارفاقى
لا تحسبونى اسوداََ.. فهذا ظلام الليل يغمرُنى
فكلاََ منا يشكو فراقَ قمره كلَ ليله
:ياصاحبى
..!أفأبوحُ لها عما فى قلبى ؟
:ياصاحبى
.....!هلا أعطيتنَى بدايةً للحديث معها؟؟
..حبيبتى
استكثر الناس عـاـيَ بسماتى
..وضاق صدرهم من ضحك عيناىَ
..وعبث أصواتى
..حبيبتى
....عانقينى
فدفء عينيك يغمرنى
....فلا أمان لى إلا بين أحضانك
فكيف تنبت زهور أوراقى
....!! إلا بين أغصانك؟
فياليتنى قد سكنت أجفانك
وأصبحت عيناكى
........جيرانى وجيرانك
..سئمتك..
سئمت عطورك..
سئمت سجائرك ..
سئمت كل شيء تكتبه فى دفاترك..
كيف استطعت أن تمحى ابتساماتى
من بين..
أقوال وأفعال؟؟..
كيف استطعت ان تلغى كيانى
من حساباتك؟؟..
وكانى صفرًا بشمال!!..
قد جئت أعطيك خاتمك الذهبى..
بينى وبينك أميال وأميال..
***
... سيدى المضطهد ...
هلَا تأملتنى بنظرةٍ ثاقبه؟؟..
هلَا نظرت إلىََ أنا؟؟ ..
أنا الفتاه المعذبه!!..
مالى أراك بزِِيك الكهنوتى..
تهدى بركاتك راهبه!!..
لا جدوى من أقوالك الحمقاء...
فلست بحبك انا راغبه !!..
فلست بحبك انا راغبه!!..
***
...عفوا صغيرى...
ماعدت أحتمل كلماتك الهوجاء..
قد جننتنى أقوالك وأفاعيلك الشنعاء..
***
... إليك عنًَى ...
فأنا لست إمرأة غربيه..
تتكالب على ضفائرها الشقراء..
يامن علمتنى مصادقة التعساء..
يامن أجريت لى انهارًا..
من دمع ..
وعذاب..
وشقاء ..
وقتلت الضحك بعيناي....
بخناجر حسرات وبكاء....
***
...سئمتك..سئمتك...